230

ذكر ابن زبالة في مساجد المدينة ومقاماته - صلى الله عليه وسلم - حديث تربة صعيب المعروف اليوم عند ركن الحديقة الماجشونية في قبلة ديار بنى الحارث، ثم قال: وصعيب عند نخلة المرجئة على الطريق في بناء من البويرة (5).

وروى أيضا في فضل دور الأنصار أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على السيرة التي على الطريق حذو البويره فقال: إن خير نساء ورجال في هذه الدور، وأشار إلى دار بنى سالم ودار بلحبلى ودار بلحارث بن الخزرج، وهذا الوصف لا يطابق الموضع الذي في قبلة مسجد قباء لبعده جدا (1).

ثمغ (2):

تقدم في منازل يهود أن بنى مزانة كانوا في شامي بنى حارثة، وأن من آطامهم هناك الأطم الذي يقال له الشعبان في ثمغ صدقة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قاله ابن زبالة (3).

الجرف (4):

روى ابن زبالة أن تبعا بعث رائدا ينظر إلى مزارع المدينة، فأتاه فقال: قد نظرت، فأما قناة فحب ولا تبن، وأما الجرار فلا حب ولا تبن، وأما الجرف فالحب والتبن (5).

Page 233