226

وقال ابن زبالة وفي ليلة الأربعاء هلال المحرم سنة ثمان وخمسين ومائة في أمارة عبد الصمد لما أصيب المسجد بتلك الفرقة استغاث الناس على سيل مهزور مخافة على القبر، فعمل الناس بالمساحي والمكاتل والماء في برقة إلى أنصاف النخل، فطلعت عجوز من أهل العالية فقالت: أدركت الناس يقولون: إذا خيف على القبر فاهدموا من هذه الناحية يعنى القبلة، فدار الناس إليها فهدموا وأبدوا عن حجارة منقوشة فعدل الماء إلى هذا الموضع اليوم وأمنوا، وهي الليلة التي هدمت فيها بيوت بطحان وبنى جشم (1).

9 - مجتمع سيول العالية:

إن سيول العالية ترجع إلى بطحان وقناة، ثم تجتمع مع العقيق بزغابة عند أرض سعد بن أبي وقاص كما صرح ابن زبالة (2).

Page 229