Akhbār al-fuqahāʾ waʾl-muḥaddithīn
أخبار الفقهاء والمحدثين
============================================================
بالكتاب بوبا وتانية وثالتا تم فال للطلبة : " من كنب عتا المتفصبة فليعرفها . فعرفت إليد فضرب على ما أنكمر عليه فيهأ . نال ابن لباية : تهاتصل الطبر بابي صالح كيف كانت.:. بت : فاسه وأني عرفت الغبر فتفل إلى الضبخ ذلك فرأبته كالكاره لي والمعرض في فامتعنيت بفأسم وكان الخليفة بحيد رحبه الله نقد جعل وناتفه إلي قاسبم بن ببببد فرفع إلى الخليفة رحبه الله انه لا يحسن للوناثق وأن الذي بكتبه فيها غيره بنولاء له نلما كنر زلك عليه جلس ني حتين رأرحى سنرا وأجلس هاشم بن عبد العزبز الوزبر وأحضر غأسن بن محبمد رأخرجت إليه البطانق الحرفوعة.
عليه فنظ إلبها تقال :" الحد قدبم ولم بزل الناس سراعا اثي حد من كان له مكانة من ملك من الملوك * . ولم بطعن على أحد ممن رقع عليه قأعجب ذلك الخلبقة محمد رحمه اله ومر أن ج اليه جله نأخرن رقيل له :2 أكتب وقيفة في كذا " ، فكنب "أحين فبب ثلخليفة رحمه الله ما رفعه عدود قال أحمد بن خالد : رأنكرت تلبة الكتاب الذي رد فيه على أصحايه المائكبين فمقلت له : مكذا الكناب إتما هو موضرع على مالك رحه اقد7. فال : نما اظهره بعدهة : كان قلر بن محمد ينحقط تحفظا تدبابة من مخالقة المالكية بالأندلس ويببن هن ذلك بداري فيه ركأن بقول : " لو كتبت في الرحلة الأولى لأذخلت علم المشرف بالاتدلس.
قال مسمد : قال لي نحمد بن سعيد : قال لي أحمد بن تالد : سمعت قاسم بن محمد جب من مفعب أهل الدينة واهل العراق في الكلام قبلى صلاة الصبح وبعدها ذمب اعل ب المدينة إلى كراهبة الكلام بعد صلاة الصبح حنن تطلع الننسمس واسمازوه بعد ركعتين قبل صلاة الصح م وذهب أهل العراق إلى إجازة الكلانم بعد نضلاة الفنيح وإلتى كزاهيتة تبل ضلاة- (2ف الصبح ، قا، فاسم : قلبت نسعري ابن أهل العراق من ببديثه صلى الله عليه وسلم الذي ذكرته انشة انها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلي ركعتي الفجر فإن كنت نانبة بذلني نان كنث بفقظانة حدثني . وأبن أهل المدنية من حدينه صلي الله عليه ولم : تان إذا انفتل م سلاة المسبح فاى : هفى راب احد منك الفيلة بؤبا ؟7.
قال ني فحمد ين سمعيد : قأل لي احمد بن خالد : كأن ناسم بن محمد ريما اعتند آن انصواب في بعض المذاهب التي تخالف مذهب مالك رحمه الله فإذا آتا: الستفتي أنتاء يعذمب مالك فأعاتبه في ذكك نبقول : " اتما بسألتي عن مذهب صامبه والسملطان لا بريد غير ذلك فانحا نحكي ثهم مذهب مالك ونخبرم به ولا نتملد قهم حنا ، :
Page 303