289

============================================================

البجان فراى منه يقظة وتباحه غارخله التتتاب ففرة وتبه وحفظا كباب الله جل وخزفي هدة يسرة اراد مولاه أن بعرضه نجان او صناعة فمال بهمته ووهمه إلى التزبد من العلم فاعده على ذلك ولاه ووسع عليه فيه عند شبوخ بجانة ومال إلى المسانل والرأي حنى يرع في الحفظ وذكرمع أمل ومه النظر والفتبا . ووحل فتبع بمنفر وأخذ كتب ابن المواذ من ابن مطر القاضي ونسخ جميعها بد م ن لا يدخل أحذ البوازية فو أضيح من كتب تريف . دروى الحذبث وكبرا من كنب العلماء كي عببد وغيره . ودخل الأتدل بعد رعلته فكن بجانة ثم انتفل إلى جزبرة مبرقة ونوني هنالك ستة 336. وكان وربما فاضلا ذا خلق طبب وادب حسن :

Page 289