262

============================================================

أيا وهب لما ندعونا الى طعامك ؟ * . فقال : " إنه لبسب من الأطعمة الثي تأكلها انت " . فمد هاتم بده واخذ لقمة ولزم في البقلة رأكل وقال : " نتبرك بطعامك " . تم ساله عن مسألة فرد علبه . ماجضره فيها وقام ليخري نأردت القيام معه فضرب عبد الأعلى علي نقبي وأقعدني حتب خرم :: هاشم نلما مض قاللي : "3أ أردت بهذا ؟*. قلت له : " أردت اكرامه في مفعدث . ففال: ا:: لي : " با هذا إن كنت تطلب العلم ل عز وجل فانغزه بغرك الله جل ذكره وبإن كنت نطلبه للذنبا.: خذ غباء بكن خادما لهولاه بين آيدبهم فهو اعظم ثك عندهم فال محمد بن حارث : فال لي محمد بن عبد الملك ين أبمن : فاله لي محمد بن عمر بن لبابة : كان يقرطبة رجل بعرفه بالكنزي فخاصم عتد قايض. من القضاة في عثرة الاف درهم أبتها ررجب التجيل له بها وأتى الكنزي إلى عبد الأعلى وسأله آن يضم القاض إلى الجيل ثه بماله وأوجب له من العال ثلاثة الاف درهم ففدا عبد الاعلى على الفاضي ففال له : ائق اله جل وعز وسجل لفلان بحقه ولا تمطله فغد أناتي البارحة واستمان بي عليك واوجب لي تلاثة الاف من المال إن عجلت له السجل على يدي ولست امن آن ابطأت بننفيذ مطليه آن مفتي الى من لا ينق الله جل وعز وبوجب له مل الذي أوجبه لي فبقمك إلى قفقاء حاجته فتانم فيه ديكون علبك وزرتحكبر ماله." . فصجل فه الفاض من بومه وفبض الكنزي المال وانمه لا بالعدة لستقدم ذكرها إلى عبد الأعلى فدبما له بالبركة فيها فلم بقبض منها شينا . ودكر احمة بن خالد هذا الحدبث أبضا عن ت 197 قال خالد بن سعد : سمعت محمد بن :عم بن / لبابة بقولى : أخبرتي عبد الأعلى بن وعب .

فاله : كنت عنه مطرف بن عيد الله افمدني إذ ستل عن نسألة فاغنى فبها بنلان نرل ممالك . قال عيد الآعلى : فدافعته في ذلك رفلت له : " إن مالكا بفرل خلاف هذا " . غظم بلتفت الى ما فلت . فلا انصرفت إلى الببت طلبت المسالة فلم أجدها.فأغتممت نم وجدنها بعد فافبلت بالكناب الذي فبه المسالة ولم أجنرا أن أعرضها على مطرف وجعلت أريها أصحابنا ني الكناب واتحفظمنه . عال : فقطن سطرف غعال لي :"با ببد الأعلى الحنى كل المنى الرجرع الى الحق اذا نبين وكان السق فبما قلت أت أس في المألة . فلما خرجت من عنده سالت بالمدبنة من ان عظم فدر مطرف مع ظف حفظه فأخهروني ان الخليفة كاتبه من العراف وعقلم غدره من ق اخبرني ابن لبابة غبرمره قال : سع عبد الأعلى بن وهب يفرل : لما ندمت القبروان ى سحنون بن سعبد بعد رجوعي من مضر وماي من اصيخ ومن علي بن معبد قيل لمم

Page 262