260

============================================================

من العلماء الزهاد في تنبيه الخلفاء ومباينتهم قال أحمد بن خالد بعث الخليفة محمد رضي افه عنه ني عبد الأعلى بن وهب بوما واوصله ال نفسه وحده وجعل بسانله عن مسانل الورع نرة عليه : نشاورني في ذلك " . ثم قال له : ل أيها الأسبر لو امرت برد هذا الربض على اهله كان أعود من هذا الذي تسأل عنه وأعظم توابا ، قال : فكت الخلبفة محمد رحمه الله ورجم وقام عنه عبد الأعلى ولم بمتع الخليفة ما كان منه عن الموالاة لابصاله ومذاكرنه قال أحمد بن خالد : وبعث الخليفة محمد رحمه اقه يوما في الغفهاء وفعد لهم رسالهم عن أغرام العمال واشار عليه بعضهم بمناطرتهم واحتجوا بفعل عمر رضي الله عنه وسكت عبد الأعلى ففال له الخليفة رضي الله عنه : 2 ما لك لا تنكلم يا عبد الأعلى ؟ " . فقال :" قد نكلم اصحابي* . قال :4 ل بد أن تقول بما عندك " . قال : " نعم اصلح الله الأمير لو أن سارقا سرق دابني على باب سدة الأمير أعزه الله تم بلغي ان اتيا اتى فنزعها منه لسرني ذلك على حال . فكت الخلبفة محمد رحمه الله ولم بنفذ رأيه في إغرام العمال: ذكر بعض الرواة أن الخليفة معحمد رضي الله عنه لما أراد يعض مغازبه أمر باليعثة قي عيد الأعلى وأوصى إليه أن يناهب للغزومعه فقال : " نعم وكرامة وسمعا وطاعة " . تم آخذ الخليفة 962 رحمه الله..... المعاريف فاعطى اولاده لوإخونه وأعمامه وسانر اهله واهل خدمته وموالبه وأجناده طبغة طبفة وصنفا صنفا ولم بأمر لعبد الأعلى بشي: فلتا فصل فعد بعبد الأعلى ولم يخرج في م خرج وكننف عنه في بعض المحلات فعرف بنخلفه فأنكر ذلك إنكارا نديدا وكتب إلى أمية ابان عيسى بن شهيد وكان على المديتة وأمره أن ببعت قي عبد الأعلى ويوبخه على ما فعل و يتقرعه وان يحرق داره فلما ورد الكتاب على أمية دعا رجلا من ثقانه وأعلمه ما ورد في الكناب اوصى إلى عبد الأعلى أن يزبل وجهه ويخرج عن الدار أهله ثم بعت حبن علم فراغ عبد الأعلى من ننحية مناعه وتغييبه لوجهه الحرس اليه وامرهم علانية أن يانوا به على أسوا الحال وأن كون طانفة على الدار حتى يأتيهم عهده فيها فلا انوا الدار وجدوها خالبة وردوا إلبه بذلك الصية فاوصى إليهم لن يكوتوا على الدار حنى ردهم وأبه فلتا جن الليل اوصى في الانحلال اليهم وأوصى إلى عبد الأعلى أن ارجع إلى دارك ورد إلبها مناعك وأملك ولا تظهر برجهك .

فل ما أمره يه وكتب أمية إلى الخليفة محمد رحمه اله يصف ان عبد الأعلى تغبب وآنه لم برد أن يحدث عليه حدتا حتى بظهر : وفقل الخليقة محمد رضي اقد منه من غزاته فعرفه أمره فامر أن ؤمنه وان يعرغه بظهوره فظهر عبد الاعلى رحاطب امبة بذلك فخرج عهد الخليقة محمد إلى الوزراء أن7 ابعنوا في عبد الأعلى فبعثوا فبه وخرج إله فتى من الفتبان بوصية غليظة كنفه

Page 260