Akhbār al-dawla al-ʿAbbāsiyya
أخبار الدولة العباسية
Editor
عبد العزيز الدوري، عبد الجبار المطلبي
Publisher
دار الطليعة
Publisher Location
بيروت
Genres
Islamic history
كمثل شجرة على ضفّة البحر، قد بلي أصلها، فالأمواج تضربها من كل وجه، فما بقاؤها بعد فساد أصلها، وإلحاح الأمواج عليها. وقال نصر شعرا يحرّض فيه العرب على الهاشمية: [١٥٤ أ] .
أبلغ ربيعة في مرو وإخوتهم [١] ... ليغضبوا [٢] قبل ألّا ينفع الغضب
ما بالكم تنصبون [٣] الحرب بينكم ... كأنّ أهل الحجى عن رأيكم [٤] غيب
وتتركون عدوا قد أطاف بكم ... فأين غاب الحجى والرأي والأدب [٥]
ذروا التفرّق والأحقاد واجتمعوا ... ليوصل الحبل والأصهار والنسب
[١] في أنساب الأشراف ج ٣ ص ٤٠٢ وص ٢٣٧ (الرباط): «وذا يمن» . وفي الدينَوَريّ- الأخبار الطوال (تحقيق عبد المنعم عامر، القاهرة ١٩٦٠) ص ٣٦١- ٢: «واخوتها» .
[٢] في أنساب الأشراف: «أن اغضبوا» وفي الدينَوَريّ «أن يغضبوا» .
[٣] في الدينَوَريّ: «تلقحون» .
[٤] في ن. م.: «عن فعلكم» .
[٥] في أنساب الأشراف:
وتتركون عدوا قد أحاط بكم ... ممن تأشب لا دين ولا حسب
ومثله في الدينَوَريّ عدا «قد أظلكم» بدل «أحاط بكم» . ولا ترد الأبيات التالية في أنساب الأشراف أو الدينَوَريّ بل يرد محلها في الدينَوَريّ:
ليسوا إلى عرب منا فنعرفهم ... ولا صميم الموالي إن هم نسبوا
وفي الأنساب:
لا عرب منكم (لعله: مثلكم) في الناس نعرفهم ... ولا صريح موال إن هم نسبوا
ثم يليه في الأنساب:
من كان يسألني عن أصل دينهم ... فإن دينهم ان تهلك العرب
قوم يقولون قولا ما سمعت به ... عن النبي ولا جاءت به الكتب
وفي الدينَوَريّ:
قوما يدينون دينا ما سمعت به ... عن الرسول ولا جاءت به الكتب
فمن يكن سائلي عن أصل دينهم ... فإن دينهم أن تقتل العرب
1 / 313