224

============================================================

و وما شرفتنى كنية عربية ولا أكسبتنى لاثناء ولا فخرا ولكنها خفت وقلت حروفها وليست كأخرى إنما جعلت وقرا ي و فقلت له ، عجبا بظرف لسانه: آجدت آبا عمرو فجود لنا الخمرا فاستدل بقوله : وما شرفتنى كنية عربية على أنها كنية الأشراف والملوك والأكابر . وقوله : ولا عمرا ، أى ولا ولد لى ، لأننى صبى وبقية هذه القصيدة : ه ه ادبر كالمزور يقسم طرفه لارجلنا شطرا، وأوجهنا شطرا ر ه از س و قال : لعمرى لو أحطتم بوصفها للمناكم : لكنسنوسعكم عذرا

جاء بها زيتية ذهبية فلم نستطعدون السجودها صبرا خرجنا على ان المقام ثلاثة فطاب لنا حتى اقمنا بها شهرا

.

عصابة سوء لانرى الدهر مثلهم وان كنت منهم لابريئا ولا صفرا

د س ال اذا ما دنا وقت الصلاة رايتهم يحتونها حى تفوتهم سكرا ولابى نواس فى اداب المنادمة: 8 فس المدامة اطيب الانفاس اهلا بم يحميه عن انحاس

فاذا خلوت بشربها فى مجلس فاكفف لسانك عن عيوب الناس ب فى الكاس مشغلة وفى لذاتها فاجعل حديثك كله في الكاس ال صفو التعاشر فى مجانبة الاذى وعلى اللبيب بخير الجلاس

Page 224