338

Al-ajwiba al-marḍiyya fīmā suʾila al-Sakhāwī ʿanhu min al-aḥādīth al-nabawiyya

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

Editor

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

Publisher

دار الراية للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

النشر

البيهقي: وقد سماه النبي ﷺ ابنه حين ولد، وسمى أخويه بذلك حيث ولدا، فقال لعلي: "ما سميت ابني؟ " ثم ساقه من حديث هانيء بن هانيء عن علي، وفيه: ثم قال النبي ﷺ: "إني سميت بني هؤلاء بتسمية بني هارون" الحديث.
وكذا في حديث قابوس بن المخارق الشيباني عن أبيه قال: جاءت أم الفضل إلى رسول الله ﷺ فقالت: إني رأيت بعض جسمك في فقال: "نعم ما رأيت تلد فاطمة غلامًا وترضعيه بلبن قثم" قالت: جاءت به تحمله إلى النبي ﷺ فوضعته في حجر" فبال فلطمته بيدها فقال النبي ﷺ: "أوجعت ابني". الحديث.
وقد سلك البيهقي نحوًا مما سلكه ابن حبان، حيث قال في الوقف: باب من يتناوله اسم الولد، ثم ذكر فيه أنه ﵇ سمى أولاد علي باسم الابن وأنه ﵇ أخذ الحسن والحسين وتلا: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة" وظاهره عدم الخصوصية كما نقله النووي عن القفال، ثم وقفت على حديث إن صح قطع كل نزاع، أخرجه الحافظ أبو صالح المؤذن في "الأربعين" فضل فاطمة الزهراء، من طريق شريك عن

1 / 342