242

Al-ajwiba al-marḍiyya fīmā suʾila al-Sakhāwī ʿanhu min al-aḥādīth al-nabawiyya

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

Editor

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

Publisher

دار الراية للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

النشر

غوري تهامة وذكر خطبتهم، وما أجابهم به النبي ﷺ قال: فقلنا: يا نبي الله نحن بنو أب واحد ونشأنا في بلد واحد، وإنك لتكلم العرب بلسان ما نفهم أكثره، فقال: "إن الله ﷿ أدبني فأحسن أدبي ونشأت في بني سعد بن بكر".
وهذا السند ضعيف جدًا، والحديث بطوله قد ذكره ابن الجوزي في "الأحاديث الواهية" له وقال: إنه لا يصح، في إسناده ضعفاء ومجاهيل.
وكذا أورده سبطه في "مرآة الزمان" وفي آخره: فقال له عمر: يا رسول الله! كُلنا من العرب فما بالك أفصحنا فقال: "أتاني جبريل بلغة إسماعيل وغيرها من اللغات فعلمني إياها" قال: والسُّدي اسمه: إسماعيل بن عبد الرحمن كان إمامًا في كل فن، وعنه نقل التفسير والقصص وغيرهما، ووثقه الترمذي في "السنن"، وتكلم على هذا الحديث يعني من جهة الغريب الأصمعي، وأبو عمرو بن العلاء، والزهري، وصححه أبو الفضل ابن ناصر وجعله من معجزات نبينا ﷺ وختم به جدي كتابه المسمى "بالمتحف" ثم تكلم عليه وشرح ألفاظه. انتهى.
وقد ذكره أبو نعيم في الأحمدين من "تاريخ أصبهان" من مناكير حديث أحمد بن يحيى بن الحجاج روايته عن عمرو بن علي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر: يا نبي الله! مالك أفصحنا؟ فقال النبي ﷺ: "جاءني جبريل فلقنني لغة

1 / 246