328

وكتب إلى شيخه القاضي لطف الزبيري إلى الروضة قصيدة منها:

هذي لسان الحال مني تنطق ... بسقام جسمي مع دموعي تدفق

كيف السلو عن الذي أوصافه ... عن حصرها عجز البليغ المفلق

أعني به فخري ونور بصيرتي ... فله علي يد بها أتطوق

...إلخ.

وقد أجابه القاضي لطف بقصيدة منها:

أعقود در فوق بحر تشرق ... أم زهر روض بالنضارة مونق

أم لفظ نظم صاغه العلامة الورع الذكي الألمعي المفلق

إنسان عين المكرمات وزينها ... وإمامها بحر العلوم الأسبق

عز الهدى من عز فينا مثله ... فبوصفه يعني البليغ وينطق

...إلخ.

ولما أجاز والده للمولى العلامة الحافظ القانت وجيه الهدى والدين عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله الشامي الحسني وصنوه الأخ العلامة جمال الآل علي بن الحسين الشامي في جمادى الآخرة سنة 1326 ست وعشرين وثلاثمائة وألف أصبحت الإجازة بهذه الأبيات من شعر ولده صاحب الترجمة، إذ كان شيخنا خاتمة الحفاظ الحسين بن علي رضي الله عنه كما أخبرني وعلمته لا ينظم الشعر، فقال ولده المترجم له على لسانه:

Page 341