312

وإذا ذكرنا ما مضى في حقكم ... كدنا من الزفرات أن نتسعرا

علنا نسب عداكم فعليهم ... لعن الإله على الدوام مكررا

لا ينطوي قلب على بغضائكم ... إلا وقد شنأ النبي الأطهرا

كيف النجاة لخصمكم إن جئتم ... وقت الحساب مع البتول المحشرا

إن جادل السفهاء عنهم هاهنا ... فمن المجادل يوم تنقصم العرا

فلي الهناء بنسبتي لنجاركم ... نسبا يبذ ظهوره نار القرى

قوموا معي ننفي الضلال

وقد أجاب عليه حضرة الإمام أيده الله في ذلك الشهر بهذه القصيدة:

ألف السهاد وحاد عن طيب الكرى ... من لم يزل في الحادثات مفكرا

وتوسد الأحجار وادرع الأسى ... وتفرش الطين الرغام وعفرا وعلا على الأقتاب مفتخرا بها ... وسرى إلى أعدائه نعم السرى

Page 325