200

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

ومذاهبهم مختلفة أما بالري فالغلبة للحنيفيين وهم بخارية إلا رساتيق القصبة فانهم زعفرانية يقفون في خلق القرآن وسمعت بعض دعاة الصاحب يقول قد لان لي أهل السواد في كل شيء إلا """""" صفحة رقم 267 """"""

في خلق القرآن ورأيت أبا عبد الله بن الزعفراني قد عدل عن مذهب آبائه إلى مذهب النجار وتبرأ منه أهل الرساتيق وبالري حنابلة كثير لهم جلبة والعوام قد تابعوا الفقهاء في خلق القرآن وأهل قم شيعة غالية قد تركوا الجماعات وعطلوا الجامع إلى ان الزمهم ركن الدولة عمارته ولزومه وهمذان وأجنادها اصحاب حديث إلا الدينور فان بها خاصا وعاما وجلبة لمذهب سفيان الثوري والاقامة في الجامع مثنى وعلى ذلك كان أهل أصفهان في القديم

التجارة

Page 267