196

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

ودخلنا يوما على أبي العباس اليزدادي وقد أنزله ناصر الدولة موضعا نزيها بنيسابور فقال ما علمت ان نيسابور بهذه الطيبة فهل الري مثلها فتكلم كل أحد بما عنده فقلت أيد الله الشيخ نيسابور أكبر واهلها ايسر والري ابهى وأنزه وماؤها أغزر فالري فوق ما وصفنا إلا ان ماءهم يسهل وبطيخهم يقتل وعالمهم يضل أكثر ذبائحهم البقر قليل """""" صفحة رقم 263 """"""

الحطب كثير الشغب لحوم عاسية وقلوب قاسية وجماعة منكرة وأئمة الجامع مختلفة يوم للحنفيين ويوم للشفعويين

وقال بعض الرجاز الري فيها درهم كدانق

والخبز في أعلى علو الخالق

واللهم قد علق بالشواهق

وكم بها من قاطع وسارق اسرق للحبات من عقاعق

وليس بالمأمون من ترافق

يحلف بالطور وبالمشارق

إني على حق فغير صادق

وهو إذا خصك عين الفاسق

Page 263