161

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

عن العمارات بحيث يكون على مائة فرسخ منها فاتفق ذلك بموضع كاث فلما كان بعد مدة مديدة بعث اقواما يعطونه خبرهم فلما صاروا إليهم وجدوهم احياء قد بنوا لأنفسهم كخاخات ورأوهم يصيدون السمك ويتقوتون به واذا ثم حطب كثير قال فلما رجعوا إلى الملك اعلموه بذلك قال فما يسمون اللحم قالوا خوار قال والحطب قالوا رزم قال فاني قد اقررتهم بتلك الناحية وسميتها خوارزم وامر ان يحمل إليهم اربعمائة جارية تركيات فإلى اليوم قد بقي فيهم شبه من الترك قال وقد كان الملك لما نفاهم إلى خوارزم شق إليهم نهرا من عمود جيحون يعيشون به وكان العمود ينتهي إلى مدينة خلف نسا يقال لها بلخان قال فوقع إليهم امير تلك المدينة قال فرأى قوما فيهم جلادة فنادم ملكهم ولاعبه فقمره الخوارزمي وقد كان """""" صفحة رقم 228 """"""

الدست على ان يعطيهم ثقبة النهر يوما وليلة فوفى له فلما لاارسله غلب الماء ولم يمكن حبسه وبقي إلى اليوم فشقوا منه انهارا وبنوا عليه مدنا وخربت بلخان

Page 228