144

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

وسألت جماعة منهم كيف يخصون فتحصل لي ان الروم يسلون اولادهم ويحرزونهم على الكنائس لئلا يشغلوا بالنساء وتؤذيهم الشهوة وكان المسلمون اذا غزوا اغاروا على كنائسهم واخرجوا الصبيان منها واما الصقالبة فإنهم يحملون إلى مدينة خلف بجانة اهلها يهود فيخصونهم واختلفوا """""" صفحة رقم 211 """"""

على هذا فقال بعضهم يمسح القضيب والمزودان في مرة واحدة وقال بعضهم يشق المزودان وتخرج البيضتان ثم تجعل تحت القضيب خشبة ويقط من اصله

وسألت عريب الخادم وكان من اهل العلم والصدق فقلت ايها المعلم اخبرني عن امر الخدم فإن العلماء قد اختلفوا فيهم وابو حنيفة يجعل لهم فراشا ويلحق بهم ما تلد نساؤهم وهذا علم لا يستفاد الا منكم قال صدق أبو حنيفة رحمه الله وسأخبرك بحالهم

Page 211