132

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

وسألت بعض المصريين ببخارا عن الخراج فقال ليس على مصر خراج ولكن يعمد الفلاح إلى الأرض فيأخذها من السلطان ويزرعها فاذا حصد ودرس وجمع رشمت بالعرام وتركت ثم يخرج الخازن """""" صفحة رقم 199 """"""

وامين السلطان فيقطعون كرى الأرض ويعطى ما بقي للفلاح قال وفيهم من يأخذ من السلطان تقوية فيزاد عليه في كرى الأرض بمقدار ما اقتطعه قلت فلا يكون لاحد ثم ملك وضيعة قال لا اللهم اللهم ان يكون رجل قد اشترى ممن اقطعه السلطان في القديم ووهبها فاحتاج هو أو ذريته إلى ثمنها فباعها لعامة الناس

واما الضرائب فثقيلة وبخاصة تنيس ودمياط وعلى ساحل النيل واما ثياب الشطوية فلا يمكن القبطي ان ينسج شيئا منها الا بعدما يختم عليها بختم السلطان ولا ان تباع الا على يد سماسرة قد عقدت عليهم وصاحب السلطان يثبت ما يباع في جريدته ثم تحمل إلى من يطويها ثم إلى من يشدها بالقش ثم إلى من يشدها في السفط والى من يحزمها وكل واحد منهم له رسم يأخذه ثم على باب الفرضة يؤخذ ايضا شيء وكل واحد يكتب على السفط علامته ثم تفتش المراكب عند اقلاعها

Page 199