130

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

منارة الاسكندرية قد أرسي اساسها في شبه جزيرة صغيرة يدخل اليها في طريق ضيقة بالصخر محكمة فالماء يسطع المنارة من جانب الغرب وكذلك حصن المدينة الا ان المنارة في جزيرة وفيها ثلاثمائة بيت يصعد إلى بعضها الفارس بفرسه والى كلها بدليل وهي مشرفة على جميع مدن البحر ويقال انه كان فيها مرآة يرى فيها كل مركب أقلع من سواحل البحر كلها وانه ما زال عليها قيم ينظر فيها كل يوم """""" صفحة رقم 197 """"""

وليلة فاذا ترايا له مركب اعلم الامير فأنفذ الطيور إلى السواحل ليكونوا على عدة

فبعث كلب الروم من احتال وتلطف حتى جعل قيما ثم ذهب بها وقيل بل كسرها وطرحها في البحر

وفي كتاب الطلسمات انها بنيت طلسما لئلا يغلب ماء البحر على ارض مصر وان كلب الروم احتال في هدم راسها من اجل ذلك فلم يصل اليها

8 حدود مصر ومساحتها

Page 197