121

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

والرسوم بجوامع هذا الاقليم إذا سلم الامام كل يوم صلاة الغداة وضع بين يديه مصحفا يقرأ فيه جزءا ويجتمع الناس عليه كما يجتمع على المذكرين ولهم أذان ينفردون به على طريق النياحة ثلث الليل الاخير وله قصة ياثرونها وبين العشاءين جامعهم مغتص بحلق الفقهاء وأئمة القراء وأهل الادب والحكمة ودخلتها مع جماعة من المقادسة فربما جلسنا نتحدث فنسمع النداء من الوجهين دوروا وجوهكم إلى المجلس فإذا نحن بين مجلسين على هذا جميع المساجد وعددت فيه مائة وعشرة مجالس فاذا صلوا العشاء اقام البعض إلى ثلث وأكثر سوقهم إذا رجعوا من الجامع ولا ترى اجل من مجالس القراء به """""" صفحة رقم 188 """"""

وبه مجلس للمتلعبين ولهم إجراء ويضربون على جوامعهم شراعات وقت الخطبة مثل البصرة ويخلو أسواقهم ايام الجمع قلما يلبسون ثوبا غسيلا أو نعلا قد امتعطت ولا يكثرون اكل اللحم ويكثرون الاشارة في الصلاة والنخع والمخاط في المساجد ويجعلونه تحت الحصر

ويخبزون في الرساتيق وقت البيادر ما يكفيهم إلى عام قابل ثم ييبسونه ويخبونه ولهم باذهنجات مثل أهل الشام أهل تجمل وترد وتملق يمينهم الكبرى ورأس الله والصغرى وحق علي يحبون رؤوس السمك ويقال إنهم إذا راوا شاميا قد اشترى سمكا اتبعوه فإذا رمى رؤوسها أخذوها يكثرون أكل الدلينس أقذر شئ حيوان بين زلفتين صغيرتين يفلقان ويحسى مثل المخاط

Page 188