البخاري (١)، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، قال: صلَّيتُ خلف ابن عبَّاسٍ على جنازةٍ، فقرأ فاتحة الكتاب، فقال (٢): لتَعلمُوا أنَّها سُنّة.
زاد النسائي (٣)، "وسورةً وجهر حتى أسمعنا".
وعن أبي أمامة (٤)، أن السُّنَّةَ في الصلاةٍ على الجنازةِ أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مُخَافَتَةً، ثم يُكبِّر ثلاثًا، والتسليم عند الآخرة.
وذكر محمد بن نصرٍ المروزي في كتاب رفع الأيدى، عن أبي أمامة أيضًا، قال: السنة في الصلاة على الجنائز أن يكبِّر ثم يقرأ بأم القرآن، ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يخلص الدعاء للميت ولا يقرأ إلا في التكبيرة الأولى ثم يُسَلِّم.
وخرجه عبد الرزاق (٥) أيضًا.
وأبو أمامة أدرك النبي ﷺ.
الترمذي (٦)، عن زِياد بن جبير بن حَيَّةَ، عن أبيهِ، عن المغيرَة بن شعبة، قال: قال رسول الله ﷺ "الرَّاكِبُ خلف الجنازَةِ، والماشى حيثُ شاء منهَا، والطفلُ يُصَلَّى عليه"، قال: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ.
(١) البخاري: (٣/ ٢٤٢) (٢٣) كتاب الجنائز (٦٥) باب قِراءة فاتحة الكتاب على الجنازة - رقم (١٣٣٥).
(٢) في البخاري: (قال).
(٣) النسائي: (٤/ ٧٤، ٧٥) (٢١) كتاب الجنائز (٧٧) باب الدعاء - رقم (١٩٨٧).
(٤) النسائي: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (١٩٨٩).
(٥) المصنف: (٣/ ٤٨٩) كتاب الجنائز- باب القراءة والدعاء في الصلاة على الميت - رقم (٦٤٢٨).
(٦) الترمذي: (٣/ ٣٤٩، ٣٥٠) (٨) كتاب الجنائز (٤٢) باب ما جاء في الصلاة على الأطفال - رقم (١٠٣١).