Aḥādīth Umm al-Muʾminīn ʿĀʾisha adwār min ḥayātihā
أحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
Publisher
التوحيد للنشر
Edition
الخامسة
Publication Year
1414 AH
Genres
•Shia hadith compilations
Your recent searches will show up here
Aḥādīth Umm al-Muʾminīn ʿĀʾisha adwār min ḥayātihā
Murtaḍā al-ʿAskarīأحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
Publisher
التوحيد للنشر
Edition
الخامسة
Publication Year
1414 AH
قال: و " يحك يا أبا سفيان! ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله؟ ".
قال: بأبي أنت وأمي ما أحلمك وأكرمك وأوصلك! أما هذه والله فإن في النفس حتى الآن منها شيئا!
فقال له العباس: ويحك أسلم قبل أن تضرب عنقك. فشهد، وأسلم ثم سأل له العباس رسول الله صلى الله عليه وآله: أن يؤمن من دخل داره، وقال: إنه رجل يحب الفخر والذكر، فأسعفه رسول الله صلى الله عليه وآله في ذلك وقال: " نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه على نفسه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن ".
وقال للعباس: " احبسه بمضيق الوادي حتى تمر به جنود الله فيراها " ففعل: ومرت القبائل على راياتها كلما مرت قبيلة قال: يا عباس من هذا؟
فيقول " سليم " فيقول: ما لي ولسليم حتى نفدت القبائل، وما تمر قبيلة حتى يسأله عنها فإذا أخبره قال: مالي ولبني فلان، حتى مر رسول الله صلى الله عليه وآله في المهاجرين والأنصار، لا يرى منهم إلا الحدق من الحديد فقال: من هؤلاء قال: هذا رسول الله في المهاجرين والأنصار قال: ما لاحد بهؤلاء قبل ولا طاقة، لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيما، قال: يا أبا سفيان إنها النبوة. قال: فنعم إذن. ثم خلى العباس سبيله، فذهب حتى دخل المسجد وصرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش! هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن. فقامت إليه هند بنت عتبة فأخذت بشاربه فقالت: اقتلوا هذا الحميت الدسم الأحمس (*)، قبح من طليعة قوم.
قال: ويلكم لا تغرنكم هذه من أنفسكم فإنه قد جاءكم مالا قبل لكم به، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن. قالوا: قاتلك الله وما تغني عنا دارك؟
قال: ومن أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن فتفرق الناس
Page 288
Enter a page number between 1 - 769