Aḥādīth Umm al-Muʾminīn ʿĀʾisha adwār min ḥayātihā
أحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
Publisher
التوحيد للنشر
Edition
الخامسة
Publication Year
1414 AH
Genres
•Shia hadith compilations
Your recent searches will show up here
Aḥādīth Umm al-Muʾminīn ʿĀʾisha adwār min ḥayātihā
Murtaḍā al-ʿAskarīأحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
Publisher
التوحيد للنشر
Edition
الخامسة
Publication Year
1414 AH
فأعرض عنه، ثم قال: من يأخذ هذا المصحف يدعوهم إلى ما فيه وهو مقتول؟ فقال الفتى: أنا، فدفعه إليه، فدعاهم فقطعوا يده اليمنى فأخذه بيده اليسرى، فدعاهم فقطعوا يده اليسرى، فأخذه بصدره والدماء تسيل على قبائه فقتل!
وفي رواية أخرى للطبري: فقال علي لأصحابه: أيكم يعرض عليهم هذا المصحف وما فيه فإن قطعت يده، أخذه بيده الأخرى، وإن قطعت أخذه بأسنانه قال فتى شاب: أنا، فطاف علي على أصحابه يعرض عليهم ذلك فلم يقبله إلا ذلك الفتى، فقال له علي: أعرض عليهم هذا، وقل: هو بيننا وبينكم من أوله إلى آخره، والله في دمائنا ودمائكم، فحمل على الفتى وفي يده المصحف. فقطعت يداه. فأخذه بأسنانه حتى قتل.
فقال علي: الآن وجب قتالهم، فقالت أم الفتى، أم ذريح العبدية بعد ذلك فيما ترثي: وقال أبو مخنف: فقالت أم ذريح العبدية في ذلك:
لا هم! إن مسلما دعاهم * يتلو كتاب الله لا يخشاهم وأمهم قائمة تراهم * يأتمرون الغي لا تنهاهم قد خضبت من علق لحاهم (228) وقال ابن أعثم: إن الفتى كان من مجاشع، وتقدم أحد خدم عائشة فضربه بالسيف وقطع يده.
قال المسعودي: وقام عمار بن ياسر بين الصفين وقال: أيها الناس!
ما أنصفتم نبيكم حيث كففتم عتقاء تلك الخدور ، وأبرزتم عقيلته للسيوف.
وعائشة على جمل في هودج من دفوف الخشب (*) وقد ألبسوه المسوح (*) وجلود البقر وجعلوا دونه اللبود (*) قد غشي على ذلك بالدروع، فدنا عمار الدفوف: واحدها الدف، وهو صفحة الشئ.
(*) المسوح: واحدها المسح، وهو الكساء من الشعر، بساط من الشعر.
(*) اللبود: واحدها اللبد، ما يجعل على ظهر الفرس تحت السرج. (*)
Page 220
Enter a page number between 1 - 769