79
الأمر إلا شدةً١، ولا الدنيا إلا إدبارًا، ولا الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق، ولا المهدي إلا عيسى ابن مريم" ٢ رواه الشافعي عن الجندي قال الحاكم: مجهول واختلف عليه في إسناده فتارةً يرويه عن أبان، عن ابن عياش، عن الحسن، عن النبي ﷺ مع ضعف أبان، وتارةً عن الحسن عن أنس فهو منفرد به، مجهول عن أبان، متروك عن الحسن، منقطع.

١ أي: التمسك بالدين والسنة. بقلة الأعوان وكثرة المخالفين.
٢ سنن ابن ماجة ج٢ كتاب الفتن باب شدة الزمان ص ١٣٤١.
قال الحاكم في المستدرك: بعد أن روى هذا المتن بهذا الإسناد. هذا حديث يعد في أفراد الشافعي وليس كذلك فقد حدث به غيره وقد بسط السيوطي القول فيه.

1 / 84