72
[١٥٥] ولابن أبي شيبة: عن ابن عمرو أنه قال لرجل من أهل العراق هل تعرف أرضًا فيكم كثيرة السباخ، يقال لها: كوثى، قلت: نعم، قال: منها يخرج الدجال. ثم قال: إن الأشرار بعد الأخيار عشرين ومائة سنة لا يدري أحد من الناس متى يدخل أولها.
وقال ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن خيثمة قال: يبقى الناس بعد الشمس من مغربها عشرين ومائة سنة١.
[١٥٦] وقال عبد بن حميد نا يزيد بن هارون، نا إسماعيل بن أبي خالد، سمعت أبا خيثمة يحدث عن عبد الله بن عمرو قال: يبقى الناس بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومائة سنة٢.
[١٥٧] ولأبي نعيم عن عبسة بن عمرو قال: لا تقوم الساعة حتى تعبد العرب ما كانت تعبد آباؤها عشرين ومائة سنة بعد نزول عيسى ابن مريم٣، والحاكم عن بريدة مرفوعًا: معناه.

= الأسناد ولم يخرجاه.
١ ذكره عبد الرازق الصنعاني في مصنفه ج١١/ص٣٩٥ باب الفتن حديث رقم ٢٠٨٢٩ مع اختلاف في اللفظ عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
٢ ذكره الطبراني في المعجم الصغير ج٢/ص٢١٣ باب ذكر مدة مكث الناس بعد طلوع الشمس من مغربها.
٣ ذكره الطبراني في المعجم الصغير ج٢/ص٢١٣ نفس الباب.
باب في سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة
[١٥٨] ولمسلم: عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: "تبلغ المساكن إهاب، أو يهاب" ٤ قال زهير: قلت لسهيل: وكم ذاك من المدينة قال:

٤ وهما اسم موضع بقرب المدينة. يعني أن المدينة تتوسع جدًا حتى يصل مساكنها إلى ذلك الموضع.

1 / 77