307

Āl-Āḥād waʾl-Mathānī

آلآحاد و المثاني

Editor

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

Publisher

دار الراية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١١ - ١٩٩١

Publisher Location

الرياض

٥٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَهُ جُمَّةٌ إِلَى الْعُنِقِ وَكَانَ يَفْرِقُ»
٥٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، أنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا هُنَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَحْتَجِمُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ، اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ فَأَهْرِقْهُ حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ» فَلَمَّا بَرَزَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، عَمَدَ إِلَى الدَّمِ فَشَرِبَهُ، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا صَنَعْتَ؟» قَالَ: جَعَلْتُهُ فِي أَخْفَى مَكَانٍ ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَخْفَى عَلَى النَّاسِ، قَالَ: «لَعَلَّكَ شَرِبْتَهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «وَلِمَ شَرِبْتَ الدَّمَ؟ وَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ، وَوَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ»
٥٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ يَعْلَى بْنِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: «دَخَلْتُ مَكَّةَ بَعْدَمَا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَهُوَ جَسَدٌ مَنْصُوبٌ»، قَالَ: فَجَاءَتْ أُمُّهُ عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ طَوِيلَةٌ، مَكْفُوفَةُ الْبَصَرِ، فَقَالَتْ لِلْحَجَّاجِ: أَمَا آنَ لِهَذَا الرَّاكِبِ أَنْ يَنْزِلَ؟ فَقَالَ الْحَجَّاجُ: الْمُنَافِقُ؟ فَقَالَتْ: لَا وَاللَّهِ مَا كَانَ مُنَافِقًا، إِنْ كَانَ لَصَوَّامًا قَوَّامًا بَرًّا

1 / 414