305

Āl-Āḥād waʾl-Mathānī

آلآحاد و المثاني

Editor

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

Publisher

دار الراية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١١ - ١٩٩١

Publisher Location

الرياض

٥٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ﵄، «أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، بِابْنِ الزُّبَيْرِ حِينَ وَضَعَتْهُ فَطَلَبُوا تَمْرَةً حَتَّى يُحَنِّكَهُ بِهَا حَتَّى وَجَدُوهَا فَحَنَّكَهُ وَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ رِيقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»
٥٧٤ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، نا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ أَنَّهُمَا قَالَا: خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ﵄، حِينَ هَاجَرَتْ وَهِيَ حُبْلَى، بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ﵄، فَقَدِمَتْ قُبَاءَ فَنُفِسَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بِهَا، ثُمَّ خَرَجَتْ حِينَ نُفِسَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، لِيُحَنِّكَهُ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، مِنْهَا فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ فَدَعَا بِتَمْرَةٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: فَمَكَثْنَا سَاعَةً نَلْتَمِسُهَا قَبْلَ أَنْ نَجِدَهَا فَمَضَغَهَا، ثُمَّ وَضَعَهَا فِي فِيهِ، وَإِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ لَرِيقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَتْ أَسْمَاءُ: ثُمَّ مَسَحَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ سَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَهُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ، لِيُبَايِعَ رَسُولَ اللَّهِ أَمْرَهُ بِذَلِكَ الزُّبَيْرُ «فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَآهُ مُقْبِلًا إِلَيْهِ فَبَايَعَهُ»

1 / 412