299

Athar ʿilal al-ḥadīth fī ikhtilāf al-fuqahāʾ

أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء

Publisher

دار عمار للنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

عمان

وحديث أبي اسحاق صححه البيهقي، فقد قال: «وحديث أبي اسحاق السبيعي صحيح من جهة الرواية، وذلك أن أبا اسحاق بين سماعه من الأسود في رواية زهير بن معاوية، عنه، والمدلس اذا بين سماعه ممن روى عنه وكان ثقة فلا وجه لرده» (١) .
وحديث أبي اسحاق السبيعي (٢) له شواهد تعضده قال البيهقي: «ويؤيده ما رواه هشيم عن عبد الملك، عن عطاء، عن عائشة مثل رواية أبي اسحاق عند الأسود» (٣) .
وما صح عن ابن عمر أنه سأل النبي ﷺ أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: «نعم ويتوضأ ان شاء» (٤) .
وحديث أم المؤمنين عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ يبيت جنبا فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل» (٥) .

(١) السنن الكبرى ١/٢٠٢.
(٢) وأبو اسحاق هو: عمرو بن عبد الله الهمداني، أبو اسحاق السبيعي ثقة مكثر عابد من الثالثة، اختلط بآخره تقريب التهذيب ٢/٧٣، قلت: واختلاطه هنا لا يضر فإن من الذين رووا الحديث عنه سفيان الثوري وروايته عنه قديمة جيدة كما نص عليه الحافظ ابن حجر نفسه في التهذيب، هذا غير إنا لا نسلم انه اختلط فقد دفعه الذهبي في الميزان ٣/الترجمة ٦٣٩٣ بقوله: «شاخ ونسي، ولم يختلط وقد تغير قليلًا» . وانظر لزامًا الكاشف ٢/٨٢ بتحقيق الشيخ محمد عوامة.
(٣) السنن الكبرى ١/٢٠٢.
(٤) أخرجه ابن خزيمة (٢١١)، وابن حبان (٢٣٢ موارد)
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٧٣، وأحمد ٦/١٠١ و٢٥٤. واسناده صحيح

1 / 305