أبي وقاص، وأبي، وأبو ثور، أبو موسى الأشعري، وغيرهم.
ومن التابعين: سعيد بن المسيب، والحسن، ومكحول، وغيرهم.
وبه قال الظاهرية، وهو وجه للشافعية صححه النووي، ونقل ابن حجر قولا لمالك، ونقل استحباب ذلك عن أحمد، لكن قال ابن قدامة: ظاهر كلام أحمد أنهما جائزان وليستا سنة (١) .
والحجة لهذا المذهب:
وحيث قد ثبت شذوذ الزيادة السابقة في حديث بريدة فان عموم حديث بريدة يدل لهذا المذهب.
ويدل لذلك أيضا:
أولا: حديث عبد الله المزني عن النبي ﷺ قال: «صلوا قبل المغرب، قال في الثالثة: لمن شاء؛ كراهية أن يتخذها الناس سنة» (٢) .
ثانيا: حديث مرثد بن عبد الله المزني قال: اتيت عقبة بن عامر الجهني، فقلت: الا أعجبك من أبي تميم: يركع ركعتين قبل المغرب، فقال عقبة: انا كنا نفعله على عهد رسول الله ﷺ، قلت: فما يمنعك الآن؟ قال: الشغل» (٣)
(١) فتح الباري ٣/٧٤، تحفة الأحوذي ٢/٥٠٦، مصنف ابن أبي شيبة ٢/٣٥٦- ٣٥٧، المحلى ٢/٢٥٦، عمدة القاري ٧/٢٤٦، شرح النووي على صحيح مسلم ٢/٣٨١، المغني ١/٧٦٦.
(٢) أخرجه البخاري ٢/٧٤ رقم (١١٨٣)
(٣) أخرجه البخاري ٢/٧٤ رقم (١١٨٤)