س: ما معنى حديث: «ركعتان بسواك خير من سبعين ركعة بدون سواك»؟ (^١)
ج: السواك سنة وطاعة عند الصلاة أو عند الوضوء؛ لقول الرسول ﷺ: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» (^٢) خرجه النسائي بإسناد صحيح عن عائشة ﵂؛ ولقوله ﷺ: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» (^٣) متفق على صحته، وفي لفظ: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء» (^٤) خرجه الإمام النسائي بإسناد صحيح، أما حديث: «صلاة بسواك خير من سبعين صلاة بلا سواك» فهو حديث ضعيف ليس بصحيح وفي الأحاديث الصحيحة ما يغني عنه والحمد لله.
س: أقيمت صلاة العشاء واكتمل الجانب الأيمن من الصف الأول والجانب الأيسر فيه قليل في الناس، فقلنا: اعدلوا الصف من اليسار، فقال أحد المصلين: اليمين أفضل، لكن أحد الناس عقّب عليه وجاء بحديث: «من عمر مياسر الصفوف فله أجران» أفتونا ما هو الصواب في هذه المسألة؟ (^٥)
ج: قد ثبت عن النبي ﷺ ما يدل على أن يمين كل صف أفضل من يساره، ولا يشرع أن يقال للناس: اعدلوا الصف، ولا حرج أن يكون يمين الصف أكثر، حرصًا على تحصيل الفضل. أما ما ذكره بعض الحاضرين من حديث:
(^١) ج ٢٦ ص ٢٨٨
(^٢) أخرجه النسائي في كتاب الطهارة، باب الترغيب في السواك برقم ٥.
(^٣) أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب السواك يوم الجمعة برقم ٨٨٧، ومسلم في كتاب الطهارة باب السواك برقم ٢٥٢.
(^٤) أخرجه أحمد في باقي مسند المكثرين، باقي المسند السابق برقم ٢٥٨٠٨.
(^٥) ج ٢٦ ص ٢٩٠