360
إدريس الشافعي، حدثني عمي محمد بن علي بن شافع، عن عبيد الله بن علي بن السائب عن نافع بن عجير بن عبد يزيد بن ركانة: «أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة البتة، فأخبر النبي ﷺ بذلك وقال: والله ما أردت إلا واحدة، فقال رسول الله ﷺ: والله ما أردت إلا واحدة؟ فقال ركانة: والله ما أردت إلا واحدة، فردها إليه رسول الله ﷺ فطلقها الثانية في زمان عمر ﵁، والثالثة في زمان عثمان ﵁ (١)» . قال أبو داود: أوله لفظ إبراهيم، وآخره لفظ ابن السرح.
حدثنا محمد بن يونس النسائي: أن عبد الله بن الزبير ﵄ حدثهم عن محمد بن إدريس، حدثني عمي محمد بن علي عن ابن السائب، عن نافع بن عجير، عن ركانة بن عبد يزيد، عن النبي ﷺ بهذا الحديث.
حدثنا سليمان بن داود العتكي، ثنا جرير بن حازم، عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده، «أنه طلق امرأته البتة فأتى رسول الله ﷺ، فقال: ما أردت؟ قال: واحدة، قال: آلله؟ !، قال: آلله، قال: هو على ما أردت (٢)» .
قال أبو داود: وهذا أصح من حديث ابن جريج: أن ركانة طلق امرأته ثلاثا؛ لأنهم أهل بيته وهم أعلم به، وحديث ابن جريج رواه عن بعض بني أبي رافع عن عكرمة عن ابن عباس. اهـ.
وقال ابن عبد البر في رواية الشافعي (٣): رواية الشافعي لحديث ركانة

(١) سنن أبو داود الطلاق (٢٢٠٦) .
(٢) سنن الترمذي كتاب الطلاق (١١٧٧)، سنن أبو داود الطلاق (٢٢٠٨)، سنن ابن ماجه الطلاق (٢٠٥١)، سنن الدارمي الطلاق (٢٢٧٢) .
(٣) [تفسير القرطبي] (٣\ ١٣١) .

1 / 380