صلاته والراحة فيها.
وقد يكون لبس الثوب واجبا، كمن صلى عريانا لعدم وجود ثوب، وبعد شروعه في الصلاة جيء إليه بثوب، فلبسه للثوب واجب، فعندما أخبر جبريل النبي ﷺ أن في نعليه أذى، خلعهما واستمر في صلاته.
١- ويباح في الصلاة لف العمامة، وكف أحد طرفي الغترة إلى الخلف، أو حول الرقبة وسدل الآخر، لأنه من اللبس المعتاد، لحديث وائل بن حجر: "أنه رأى النبي ﷺ رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر (وصف همام حيال أذنيه) ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعهما.."١.
٢- ويباح في الصلاة قتل حية وعقرب، لما روي عن أبي هريرة ﵁ قال: "أمر رسول الله ﷺ بقتل الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب"٢.
٣- ويباح في الصلاة قراءة أواخر السور وأوساطها وأوائلها، لعموم قول الله تعالى: ﴿فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾، ولقول النبي ﷺ: "إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر واقرأ بما تيسر معك من القرآن.." ٣، وقد قرأ النبي ﷺ في النفل من أواسط السور، والأفضل والأكمل أن يقرأ الإنسان سورة كاملة في كل ركعة
١ رواه مسلم ١/٣٠١ ح٤٠١.
٢ رواه الترمذي ٢/ ٢٣٣، ٢٣٤ ح٣٩٠، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي ١/١٢ ح٣١٩.
٣ رواه البخاري ٧/٢٢٦ كتاب الأيمان والنذور، باب إذا حنث ناسيا في الأيمان.