316

Dirāsa naqdiyya fī al-marwiyyāt al-wārida fī shakhsiyya ʿUmar b. al-Khaṭṭāb wa-siyāsatihi al-idāriyya

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

السعودية

وروي أيضًا أن ابن عمر ﵄ قال: ما رأيت عمر غضب قط، فَذُكِرَ الله عنده أو خُوّف، أو قرأ عنده إنسان آية من قرآن إلا وقف عما كان يريد (^١).
ورويت آثار تشير إلى كثرة ذكر عمر ﵁ للموت، فروي عنه أنه قال: ما ترك الموت لذي لب قرة عين (^٢).
ورُوي أنه كان يتمثل بهذا البيت:
لا يغرنك عشاء ساكن … فقد توافى بالمنيات السحر (^٣)

(^١) رواه والأثر الذي قبله ابن سعد / الطبقات ٣/ ٣٠٩، البلاذري / أنساب الأشراف ص ٢٥٥، ٢٥٦، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ٢٦٤، ومدارهما على الواقدي.
(^٢) رواه البلاذري / أنساب الأشراف ص ٢٠٩، وفي إسناده شيخه أبو موسى إسحاق العروي، لم أجد له ترجمة، وبقية رجاله ثقات، ولكنه منقطع من رواية محمد بن سيرين، وهو ثقة من الثالثة، عن عمر ﵁. فالأثر ضعيف.
وما ورد في السند أيوب بن محمّد بن سيرين خطأ والصواب: أيوب عن محمّد ابن سيرين. وهو أيوب بن أبي تميمة.
(^٣) تقدّم تخريجه في ص: ١٩٤.
ومما لا شك فيه أن الصحابة رضوان الله عليهم، كانوا أكثر الخلق ذكرًا للموت واستعدادًا له.

1 / 326