309

Dirāsa naqdiyya fī al-marwiyyāt al-wārida fī shakhsiyya ʿUmar b. al-Khaṭṭāb wa-siyāsatihi al-idāriyya

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

السعودية

وروي أن عمر ﵁ كان يأخذ بيد الرجل أو الرجلين من أصحابه فيقول: قم بنا نزداد إيمانًا (^١).
المسألة الرابعة: خشيته لله ﷿.
كان عمر ﵁ شديد الخشية لله دائم الخوف والوجل من لقائه شديد المحاسبة لنفسه، قال أنس بن مالك ﵁: خرجت مع عمر بن الخطاب حتى دخل حائطًا (^٢)، فسمعته يقول وبيني وبينه الجدار، وهو في جوف الحائط: أعمر أمير المؤمنين بخٍ بخٍ (^٣)، والله يا بُنَيَّ الخطاب لتتقين الله أو ليعذبنك (^٤).

(^١) رواه أبو بكر بن أبي شيبة / الإيمان ص ٣٦، البيهقي / شعب الإيمان ١/ ١٨١ - ١٨٢، وإسناد ابن أبي شيبة رجاله ثقات سوى محمد بن طلحة بن مصرف، صدوق له أوهام، وفيه انقطاع ذر ابن عبد الله المرهبي، ثقة من السادسة. تق ٢٠٣، روايته عن عمر معضلة، ورواه البيهقي من طريق محمّد بن طلحة. فالأثر ضعيف.
(^٢) الحائط: الجدار لأنه يحوط ما فيه، والحائط البستان من النخيل إذا كان عليه حائط. ابن منظور / لسان العرب ٣/ ٣٩٥.
(^٣) بخٍ بخٍ: معناها تعظيم الأمر وتفخيمه. المصدر السابق ١/ ٣٢٩.
(^٤) رواه مالك / الموطأ ٢/ ١٧٠، ابن سعد / الطبقات ٣/ ٢٩٢، أحمد / الزهد ص ١٤٤، البلاذري / أنساب الأشراف ص ٢٣٠، ابن أبي الدنيا / محاسبة النفس ص ٣٠، ٣١، أبو نعيم/ معرفة الصحابة ١/ ٢١٦، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ٢١٤، صحيح من طريق مالك. قال: عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك.

1 / 319