261

Dirāsa naqdiyya fī al-marwiyyāt al-wārida fī shakhsiyya ʿUmar b. al-Khaṭṭāb wa-siyāsatihi al-idāriyya

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

السعودية

وكان عمر ﵁ ربما أكل اللحم الغريض (^١)، ولكن ذلك لم يكن من عادته ﵁، قال الأحنف بن قيس (^٢) ﵁: كنا نشهد طعام عمر فيومًا لحمًا غريضًا، ويومًا قديدًا، ويومًا زيتًا (^٣).
وكان عمر ﵁ يأكل الدقيق الذي لم ينخل (^٤) سواء كان من القمح أو الشعير، قال أسلم مولى عمر ﵀: ما نخلت لعمر طعامًا قط إلا وأنا له عاصٍ (^٥).

(^١) الغريض: الطري. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث ٣/ ٣٦٠.
(^٢) الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصن التميمي السعدي أبو بحر، اسمه الضحاك وقيل صخر، مخضرم ثقة. تق ٩٦.
(^٣) رواه أحمد/ الزهد ١٤٢، ١٤٣، ابن شبه/ تاريخ المدينة ٢/ ٢٦٠، ٢٦١، صحيح عند ابن شبه. قال: حدّثنا معاذ بن معاذ، حدّثنا عون عن الحسن عن الأحنف.
(^٤) النخالة: قشر الحب. الفيومي/ المصباح المنير ص ٢٢٨. فمعنى ينخل أي: يزال عنه قشره.
(^٥) رواه عبدالله بن المبارك/ الزهد ص ٢٠٦، ابن سعد/ الطبقات ٣/ ٣١٩، ابن أبي شيبة/ المصنف ٧/ ٩٥، هناد/ الزهد ٢/ ٣٦٢، البلاذري/ أنساب الأشراف ص ٣١٨.
صحيح من طريق ابن أبي شيبة. قال: حدّثنا أبو معاوية بن عن الأعمش عن شفيق عن يسار بن نمير، قال: ما نخلت … الأثر. وروي في أثر ضعيف أن عمر قال: لا ينخل لي دقيق، رأيت رسول الله ﷺ يأكل غير المنخول، رواه ابن سعد/ الطبقات ١/ ٣٩٣، ٣٩٤، أحمد/ الزهد ص ١٥٢، ١٥٣، وفي إسناديهما عمرو بن عبدالله بن أبي إسحاق السبيعي، وهو ثقة مدلس، من الطبقة الثالثة، ولم يصرح بالسماع وروايته عن عمر منقطعة.

1 / 269