٢ - فاطمة ابنة النبي ﷺ قال بريدة بن الحصيب (^١) ﵁ خطب أبو بكر وعمر ﵄ فاطمة، فقال رسول الله ﷺ: "إنها صغيرة" فخطبها علي فزوجها منه (^٢).
٣ - أم أبان بنت عتبة (^٣) بن ربيعة فقد روي أن عمر رضي الله
(^١) بُرَيْدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج الأسلمي. أسلم قبل بدر ولم يشهدها، وشهد الحديبية وكان ممن بايع بيعة الرضوان. مات بمرو غازيًا في إمارة يزيد بن معاوية. ابن عبد البر/ الاستيعاب ١/ ٢٦٣.
(^٢) رواه ابن سعد/ الطبقات ٨/ ١٩، النسائي/ السنن ٦/ ٦٢، السنن الكبرى ٣/ ٢٦٥، الطبراني/ المعجم الكبير ٤/ ٣٤، ابن حبان/ الصحيح ٩/ ٥١، الحاكم/ المستدرك ٢/ ١٦٧، ١٦٨، أبو نعيم/ معرفة الصحابة ١/ ١٩٦/أ، صحيح من طريق النسائي. قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدّثنا الفضل ابن موسى عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: خطب عمر … الأثر. وقد صححه الشيخ الألباني في صحيح سنن النسائي ٢/ ٦٧٨.
قال الإمام السندي ﵀ في تعليقه على سنن النسائي: ففيه أن الموافقة في السن أو المقاربة مرعية لكونها أقرب إلى المؤالفة، نعم قد يترك ذاك لما هو أعلى منه كما في تزويج عائشة ﵂.
(^٣) أم أبان بنت عتبة بن زمعة بنت عبد شمس العبشية خالة معاوية. قال أبو عمر: لما قدمت الشام خطبها عمر وعليّ والزبير وطلحة، فأبت إلا من طلحة فتزوجها. لا أعلم لها رواية. قال ابن حجر: قلت هي والدة إسحاق بن طلحة وكانت زوج أبان بن سعيد بن العاص. فاستشهد في حرب الروم. الإصابة ٤/ ٤٢٩.
ولعل الصواب في اسم أبيها كما ورد عند الطبري والحاكم عتبة بن ربيعة، وليس ابن زمعة.