201

Dirāsa naqdiyya fī al-marwiyyāt al-wārida fī shakhsiyya ʿUmar b. al-Khaṭṭāb wa-siyāsatihi al-idāriyya

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

السعودية

وروي عن ابن عباس ﵄ أنه قال: قال عمر بن الخطاب ليلة مسيره إلى الجابية: أين ابن عباس؟ قال: فأتيته … ثم قال: هل تروي لشاعر الشعراء؟ قلت: ومن هو؟ قال الذي يقول:
ولو أن حمدًا يخلد الناس أخلدوا ولكن حمد الناس ليس بمخلد
قلت: ذاك زهير. قال فذاك شاعر الشعراء. قلت: وبم كان شاعر الشعراء؟ قال: لأنه كان لا يعاظل في الكلام، وكان يتجنب وحشي الشعر ولم يمدح أحدًا إلا بما فيه.
قال الأصمعي: يعاظل بين الكلام: يداخل فيه، ويقال: يتبع حَوشِيَّ الكلام وَوَحْشِيَّ الكلام والمعنى واحد (^١).

(^١) رواه محمّد بن سلام/ طبقات فحول الشعراء ١/ ٦٣. فقال: أخبرني عيسى بن يزيد بن داب بإسناد له عن ابن عباس قال: قال لي عمر … الأثر.
عيسى بن داب هو الليثي. قال الذهبي: كان إخباريًا علامة نسابة، لكن حديثه واه. قال خلف الأحمر: كان يضع الحديث. وقال البخاري وغيره: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. ميزان الاعتدال ٣/ ٣٢٧، ٣٢٨، لسان الميزان ٤/ ٤٠٨.
وفي الإسناد أيضًا جهالة بالرجال بين ابن داب وابن عباس ﵄.
ورواه أبو الفرج الأصفهاني/ الأغاني ١٠/ ٤٤٣ فقال: أخبرني أحمد بن عبدالعزيز الجوهري

1 / 209