188

Dirāsa naqdiyya fī al-marwiyyāt al-wārida fī shakhsiyya ʿUmar b. al-Khaṭṭāb wa-siyāsatihi al-idāriyya

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

السعودية

ومن الأخبار التي جاءت عنه ﵁ والدالة على علمه بمعاني الشعر، وأغراضه، وأهدافه، ونقده لذلك، وثنائه ومدحه للشعر المشتمل على المعاني والأغراض الخيرة الحسنة، ونقده وذمّه للشعر ذي المعاني السيئة ومعاقبته لمن قاله:
١ - موقف عمر ﵁ من شعر النابغة الذبياني (^١).
روي أن ربعي بن خراش قال: لما أتينا عمر بن الخطاب في نفر من غطفان قال: من أشعر شعرائكم؟
قلنا: أنت أعلم يا أمير المؤمنين.
قال: من الذي يقول:
أتيتك عاريًا خلقًا ثيابي … على خوف تظن بي الظنون
فألفيت الأمانة لم تخنها … كذلك كان نوح لا يخون (^٢)

(^١) النابغة الذبياني هو: زياد بن معاوية بن ضباب بن جناب بن يربوع بن غيظ ابن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن ريث بن غطفان شاعر جاهلي. كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. الزركلي/ الأعلام ٣/ ٥٤، ٥٥. والشنقيطي/ شرح المعلقات العشر ص: ١٤١.
(^٢) انظر: البيتين في ديوان النابغة ص: ٢٦٤، ٢٦٥. وفيه مكان "أتيتك" في البيت الأوّل: "فجئتك".

1 / 196