لجو معركة بدر، والأطراف المشاركة، وما يحيط بها من أحداث عجيبة، كأنّ السامع ينظر إليها رأي العين. فما هي الآية؟
(ج ٨٨٦:) قوله تعالى: إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ [الأنفال: ٤٢] [مختصر تفسير الطبري]
(عاقبة البطر والغرور)
(س ٨٨٧:) آية كريمة من آيات القرآن الكريم، أشارت إلى خروج كفار قريش إلى بدر لحرب رسول الله ﷺ والمؤمنين، وإلى قول أبي جهل: (والله لا نرجع حتى نأتي بدرا فنشرب فيها الخمور، وننحر الجزور، وتعزف علينا القيان- أي المغنيات- وتسمع بنا العرب، فلا يزالون يهابوننا أبدا) فسقوا مكان الخمر كئوس المنايا، فما هي الآية التي وصفتهم على الحقيقة؟
(ج ٨٨٧:) قوله تعالى: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَرًا وَرِئاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [الأنفال: ٤٧]
(النبيّ الأميّ)
(س ٨٨٨:) في كتاب الله ﷿ أربع آيات تدل صراحة على أن نبينا محمدا ﷺ ما كان يعرف القراءة والكتابة، فما هي الآيات؟