254

1000 suʾāl wa-jawāb fī al-Qurʾān

١٠٠٠ سؤال وجواب في القرآن

Publisher

دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

بيروت

(الفضل هو الهدى)
(س ٥٩٦:) قال تعالى مخبرا عن قوم نبي من أنبيائه: ما نَراكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنا ووَ ما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ، فمن هؤلاء القوم الذين يقيسون الأمور بالمقياس الخاطئ؟
(ج ٥٩٦:) قوم نوح ﵇.
(خطيب الأنبياء)
(س ٥٩٧:) كان قومه ﵇ يبخسون الكيل والميزان، فنصحهم وحذرهم عاقبة فعلهم فأخبر الله عنهم على لسان نبيهم: وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ. فمن هو هذا النبي الكريم؟
(ج ٥٩٧:) شعيب ﵇.
(الإنذار قبل الحرب)
(س ٥٩٨:) أخذ المشركون ينقضون عهودهم مع رسول الله ﷺ، فأمره الله تعالى أن ينبذ إليهم عهودهم، وأن يمهلهم مدة أربعة أشهر ثم يحاربهم، وهذا من محاسن دين الإسلام ألّا يقاتل قوما إلا بعد الإنذار. ما الآيات الدالة على ذلك من كتاب الله ﷿؟
(ج ٥٩٨:) قوله تعالى: بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ* فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ

1 / 271